السيد جعفر مرتضى العاملي
61
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
حتى سقطت صفية عن سريرها ، فشجها جانب السرير ( 1 ) . وهي كرامة صنعها الله تعالى لعلي « عليه السلام » ، كان لا بد أن يعرف بها يهود خيبر كلهم ، لتقوم بذلك الحجة عليهم . . وليتناقل الناس هذا الحدث الكبير ، ويعرف النساء والرجال ، والصغار والكبار . . ليحيي من حيي عن بينة ، ويهلك من هلك عن بينة . وذلك منه تعالى لطف بالأحياء منهم ، لأنه يتضمن فتح باب الهداية لهم . . وكان اهتزاز الحصن كله هو الوسيلة الفضلى التي لا مجال للريب فيها والأداة الأصلح لهذا التعريف . . كما هو ظاهر لا يخفى . . ما قلعته بقوة جسمانية : ورووا أيضاً : أن علياً « عليه السلام » قال : ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية ، ولكن بقوة إلهية ( 2 ) .
--> ( 1 ) معارج النبوة ص 323 و 219 ومشارق أنوار اليقين ص 170 وحلية الأبرار ج 2 ص 161 ومدينة المعاجز ج 1 ص 425 وبحار الأنوار ج 21 ص 40 وشجرة طوبى ج 2 ص 293 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 576 . ( 2 ) المواقف للإيجي ج 3 ص 628 و 638 وتاريخ الخميس ج 2 ص 51 عن شرح المواقف ، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 20 ص 316 والطرائف لابن طاووس ص 519 وشرح مئة كلمة لأمير المؤمنين لابن ميثم ص 257 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 430 وبحار الأنوار ج 55 ص 47 وج 70 ص 76 وج 84 ص 32 وج 99 ص 138 ومناقب أهل البيت « عليه السلام » للشيرواني ص 222 والدر النظيم ص 271 وكشف اليقين ص 141 .